Home

تفسير يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ

يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) قوله تعالى :يبصرونهمأي يرونهم . وليس في القيامة مخلوق إلا وهو نصب عين صاحبه من الجن والإنس تفسير يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ. وقوله: (وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا يُبَصَّرُونَهُمْ ) يقول تعالى ذكره: ولا يسأل قريب قريبه عن شأنه لشغله بشأن نفسه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك تفسير سورة المعارج الآية 11 تفسير ابن كثير, تحميل استماع قراءة القران الكريم، تفسير وترجمة القران الكريم تفسير يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ. وقيل { يبصرونهم} يرجع إلى الملائكة؛ أي يعرفون أحوال الناس فيسوقون كل فريق إلى ما يليق بهم. وتم الكلام عند قوله { يبصرونهم} . ثم قال { يود المجرم} أي يتمنى الكافر. { لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه} يعني من عذاب جهنم بأعز من كان عليه في الدنيا من أقاربه فلا يقدر [ يُبَصَّرُونَهُمْ } أي: يشاهد الحميم، وهو القريب حميمه، فلا يبقى في قلبه متسع لسؤال حميمه عن حاله، ولا فيما يتعلق بعشرتهم ومودتهم، ولا يهمه إلا نفسه، { يَوَدُّ الْمُجْرِمُ } الذي حق عليه العذاب { لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ

القرآن الكريم - تفسير القرطبي - تفسير سورة المعارج - الآية 1

تفسير قوله تعالى: (يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) ) قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (وقوله: {ولا يسأل حميمٌ حميمًا (10) يبصّرونهم} أي: لا يسأل القريب عن حاله، وهو يراه في أسوأ الأحوال. قال السعدي في تفسيره: [ { يُبَصَّرُونَهُمْ } } أي: يشاهد الحميم، وهو القريب حميمه، فلا يبقى في قلبه متسع لسؤال حميمه عن حاله، ولا فيما يتعلق بعشرتهم ومودتهم، ولا يهمه إلا نفسه، { { يَوَدُّ الْمُجْرِمُ } } الذي حق عليه العذاب { { لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ } } التفسير الميسر : يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يرونهم ويعرفونهم، ولا يستطيع أحد أن ينفع أحدًا. يتمنى الكافر لو يفدي نفسه من عذاب يوم القيامة بأبنائه، وزوجه وأخيه، وعشيرته التي تضمه وينتمي إليها في القرابة. يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وموقع { يبصّرونهم } الاستئناف البياني لدفع احتمال أن يقع في نفس السامع أن الأحِمَّاء لا يرى بعضهم تفسير سورة المعارج آية رقم 11 ﴿ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ ﴾ ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ

تفسير سورة المعارج الآية 11 تفسير الطبري - القران للجمي

  1. تفسير قوله تعالى: {وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (14) كَلَّا.
  2. تفسير القرطبي. قوله تعالى { يوم تكون السماء كالمهل} العامل في { يوم} { واقع} ؛ تقديره يقع بهم العذاب يوم. وقيل { نراه} أو { يبصرونهم} أو يكون بدلا من قريب. والمهل : دردي الزيت وعكره؛ في قول ابن عباس.
  3. يَوَدُّ المجرم لو يَفْتَدِي. يبصر المجرم يوم القيامة حميمه في الدنيا وأقرب الأقربين فلا يلتفت بل يود لو يفتدي بهم من العذاب, من هول الموقف وشدته وسوء المنقلب , فلا حنين لولد ولا والد ولا زوجة بل يريد الافتداء بأهله جميعاً
  4. القرآن الكريم - تفسير القرطبي - تفسير سورة المعارج - الآية 1 . يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) قوله تعالى :يبصرونهمأي يرونهم
  5. وقال في سورة المعارج ((يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه{11} وصاحبته و أخيه{12}وفصيلته التي تؤيه {13} ومن في الأرض جميعاً ثم ينجيه {14}))

تفسير سورة المعارج الآية 11 تفسير ابن كثير - القران للجمي

القران الكريم يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ

تفسير لميسر للعلامة لسعدي..... يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ. يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا.عالم. المعارج (آية:11): يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه المعارج (آية:12): وصاحبته واخيه المعارج (آية:13. يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا قوله تعالى يبصرونهم يقال بصرت به أبصر قال تعالى بصرت بما لم يبصروا به طه 96 ويقال بصرت زيدا. فيما يلي تفسير وشرح ودروس سورة المعارج 1 : 18 ضمن سلسلة تدبر القرآن الكريم التي كتبها أحمد السيد، والتي تتضمن دروساً وفوائد من الآيات مع واجبات ووصايا نهاية السورة

يبصرونهم ۚ يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببني